شح المياه الآمنة يفترس ملايين البشر والمزيد منالآبار السطحية والارتوازية
يكاد المرء يجزم أن ملايين البشرفي آسيا وإفريقيا سقطوا فريسة شح المياه الآمنة، ما حتم على المؤسسات المتخصصة بالمشاريع التنموية كسلسلة الرواد حفر المزيد من الآبار السطحية والارتوازية لمؤازرة هؤلاء الناس والتخفيف عنهم.
جانبي الكرة الأرضية:
عملت سلسلة الرواد على مشاريع حفر الآبار السطحية والارتوازية في دول آسيا وإفريقيا في الوقت الذي يعيش فيه الانسان في تلك الدولفي أزمة وحاجة حقيقية لأقل مقومات الحياة.
وإذا ما نظرنا الى جانبي الكرة الأرضية، نجد جانباً يعج بناطحات السحاب والاعمار والسيارات من أحدث الموديلات وصنابير المياه، فيما تجد الطرف الآخر يعيش في الطين وأكواخ متآكلة وفي أزمةمياهحقيقية.
وفي أحسن الظروف يتمكن مجموعة في قرية او مدينة في جنوب آسيا وإفريقيا من الحصول على بئر سطحي أو ارتوازي ليتمكنوا من استخدام مياه نظيفة آمنة.
اخاء المساعدة:
وتستمر الحياة ما دام الانسان يساعد أخاه الانسان، وتواصل سلسلة الرواد عملها في حفر الآبار السطحية والارتوازية لا سيما في جنوب آسيا التي تعاني الفقر والعوز.
ويفتقر أكثر من 47 مليون شخص في شمال إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط للوصول إلى خدمات مياه الشرب الأساسية، بحسب منظمة الصحة العالمية واليونيسف.
الرابط هنا:
ويدفع شح المياه الشديد الناس إلى النزوح وقد يثير النزاعات، إذ يعيش تسعة من كل 10 أطفال في مناطق تعاني من إجهاد مائي مرتفع أو مرتفع للغاية في آسيا وإفريقيا.
الرابط هنا:
https://www.unicef.org/mena/ar/%D8%B4%D9%8F%D8%AD%D9%90-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%87
بئر في النيبال:
وحفرت سلسلة الرواد مؤخراً بئراً سطحيا بعمق خمسة عشر متر في النيبال، والذي دخل حيز العمل منتصف شهر يوليو/ أغسطس.
وخُصص البئر السطحي لاستفادة عشرة أشخاص، وقدر عمره الافتراضي بخمسة عشر عاماً.
وزود فريق سلسلة الرواد البئر السطحي في النيبال، بمضخة يدوية لتسهيل استخراج المياه الجوفية الآمنة واستعمالها في الحياة اليومية.
وحفرت سلسلة الرواد خلال عام 2022، أكثر من خمسة آلاف بئر سطحي وارتوازي في آسيا وإفريقيا، من خلال فرعها الرئيسي في اسطنبول.
وانطلقت شركة سلسلة الرواد العالمية للمقاولات في مشاريعها لتقديم المشاريع الاستثمارية والانشائية، من حفر بئر في آسيا وحفر بئر في إفريقيا وبناء مساجد في القارتين، ونفذت أكثر من 80 ألف بئر حول العالم وألف مسجد، اضافة الى دور الايواء والفصول الدراسية، منذ تأسيسها عام 2015.








